دمشق 22/10/2017 - 14:46 م
آخر الأخبار
إجراء مزايدات علنية لاستثمار حتى كانون الأول استدراج عروض تعمير واصلاح القاطرات الخشبية مناقصة داخلية بالسرعة الكلية لتركيب و تنفيذ شبكات حواسيب في المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي مزايدة الربع الأول لأستثمار عقارات في الخط الحديدي الحجازي قطار النزهة مستمر في رحلاته فندق السميراميس - استثمارات جديدة في الخط الحديدي الحجازي قطار النزهة يستأنف رحلاته اليومية من دمشق باتجاه بلدة دمر متحف القطارات السوري حديد من ذهب إجراء مزايدات علنية لاستثمار العقارات إجراء مزايدات علنية لاستثمار العقارات
استبيان الموقع
ما رأيك بالتصميم الجديد لموقع المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي ؟



رحلات الربيع والصيف واستعدادات لرحلة عين الفيجة
2017-02-28 10:19:40

عندما عمدت المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي لإطلاق صفارة قطار “النزهة”، لم يك التوجه من قبيل الترف بقدر ما هو رسالة تحد ومشاركة خدمية وتراثية وسياحية تتناسب طرداً مع سكة الانتصارات والمصالحات التي فعلت فعلها في إعادة ريف دمشق ومسار القطار التقليدي الواصل إلى عين الفيجة تحديداً إلى بيئتها التاريخية الحاضنة “للترين” الأقدم في العالم والذي أشاع في رحلاته المتواظبة فسحة حنين للدمشقيين ومن لف لفيفهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.

                          


ومع استعداد وزارة النقل و”الخط الحجازي” لإطلاق رحلة عين الفيجة في الظرف المناسب بعد أن أطلقت رحلاتها على محور الربوة– الهامة يؤكد السوريون للعالم أجمع تمسكهم بموروث الذكريات والتراث الشعبي ولما له من رسالة وطنية، آميلن أن تكون “صفارة “بابور النزهة” موعداً لعودة الأمان والاستقرار والحياة الطبيعية.
وفي هذا السياق نوّه مدير عام المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي حسنين علي بتوجيهات وزير النقل المهندس علي حمود والجهود الكبيرة في إحياء قطاعات النقل التي توقفت عن العمل خلال الأزمة، ولاسيما أن ما وصلنا إليه جاء نتيجة إصرار جميع العاملين على ضخ الحياة في حركة النقل السككي، لافتاً إلى الصعوبات والمخاطر التي تعرض لها العاملون، حيث تم «إنقاذ» القاطرات تحت مرمى قنص المسلحين لتتم إعادة صيانتها والوصول إلى جاهزية القطار مع السكة من خلال إمكانات ونفقات المؤسسة فقط.
وكشف علي عن نيّة المؤسسة تجهيز قاطرات أخرى مع صيانة السكك، وذلك من أجل تسيير رحلات إلى جميع المناطق الآمنة والتي حررها الجيش العربي السوري. مبيّناً أن عدد المتنزهين على متن قطار “النزهة” والذي يحمل من اسمه نصيباً بلغ العام الماضي 7 آلاف راكب، علماً أن عام 2015 شهد نقل 10عشرة آلاف راكب. وعزا مدير “الحجازي” قلة المسافرين لهذا العام إلى عدم الجدوى الاقتصادية مع خصوصية الطقس وفصل الشتاء البارد، خاصة  أن الحركة تزيد في بداية فصل الربيع والصيف، علماً أن هناك جهات حكومية ونقابية وفعاليات عديدة تتواصل مع المؤسسة من أجل تخصيص رحلات لكروبات سياحية وتعليمية واطلاعية وفنية.
ومع هذه الجهود والتي تركزت لإعادة الروح لعمل القطار لم تغفل المؤسسة عن متابعة المشاريع الأخرى، فمازالت  قاطرة “الحديدي” تسير  على سكة الاستثمارات والاستفادة منها بالشكل الأمثل، لتنتقل المؤسسة من مرحلة الاستدانة من خزينة الدولة في بداية الحرب إلى مرحلة الربح والوفر، حيث بلغت إيرادات المؤسسة 618 مليون ليرة، وذلك عن العام الماضي نسبة تنفيذ 100%. كما أنها أنجزت 27 ألف لوحة مزدوجة للسيارات خلال العام المذكور. إضافة إلى الاستعداد لافتتاح فندق سميراميس قريباً، حيث يتم تأهيله من قبل المستثمر ضمن شرط أن يوازي فنادق من سوية 5 نجوم، علماً أن الفندق يحقق إيرادات جيدة تبلغ 133 مليون ليرة سنوياً ويتزايد بنسبة 10٪ كل 5 سنوات ليصل في الـ5 سنوات الأخيرة إلى 256 مليون ليرة في السنة. يشار إلى أن المؤسسة تسعى للاستفادة من خبرات الدول الصديقة لتطوير وتحديث العربات والسكك في دمشق وريفها، وذلك استكمالاً للإجراءات التنفيذية في مشروع نقل الضواحي.
يشار إلى أن المحاور الأساسية لمشروع نقل الضواحي محور “صحنايا- الكسوة- دير علي”، والمحور الثاني من “الحجاز– القدم– حوش بلاس” وصولاً إلى قطنا، والمحور الثالث من محطة الحجاز إلى منطقة الربوة وصولاً إلى الهامة ومحيطها، كما تكمن أهمية المحور الرابع الذي تمّت إضافته والذي سيمتد من الحجاز إلى مطار دمشق الدولي مروراً بالسيدة زينب- مدينة المعارض، فهو سيحقق تكاملاً بين وسائط النقل البري والجوي، إضافة إلى دوره في تسهيل عمل المسافر جواً عبر مطار دمشق الدولي.
علي حسون